حيرةٌ تصفحُني..
تُعانِدُ قوّتي..
تلهو بمُعتقداتي..
تُحرقُ أحلام الطُّفولة..
تبعثِرُ رُؤى المُستقبل..
تجحَضُ كُلَّ أملٍ..
تُعمِي كُلَّ شُعاعِ نور..
تُكَدّس الآلام في صدري..
آَلت أيّامي خراب..
تركت أحلامي ضياع..
فقأت حياتي أَلَم !
تردُّد .. جُمود .. تقلُّب .. عِناد .. حيرة .. واسوداد !
في مكاني رَزَعتني..
هَدَرَت كُلَّ حِسِّ نَفَسٍ..
حتّى سَرَقَت تنَهُّداتي..
سألتها حاجتها..
فرَّنَّ منها ضجيجُ السّكون..
بعثر عظام الصّمت..
وبكى ..!!!
اتّهمتني بالكآبة..
اتّهمتني بالغرور..
أنت مَن آلمتني.. أنتَ مَن أرهقتني..
فانقلب السّحرُ على السّاحر..
طال الحديث..
واحلولقت العيون..
زادَ العتاب..
كُلٌّ منّا يُرمي بلومه على الآخر..
الكل بريء .. الكل مظلوم..
فما من نهاية تُذكَر..
وما مِن راحةٍ للقلوب..