الشّعرُ في غَزَلِ الحبيبِ يُداوَلُ
و الشّعرُ فيما دونَ ذلك زائلُ
فترى كثيرَ الشّعرِ إنْ لاحظتهُ
غَزَلاً, و ننسى الموتَ أو نتجاهلُ
فالموتُ إنْ قَصَدَ العليلَ يُريحهُ
و الحبُّ لو صَدَفَ السليمَ سيقتُلُ
و الموتُ و الأشعارُ عندكَ واحدٌ
لا ذاك أو هذا إليكَ سيوصِلُ
.
.
.
فاجعلْ هواكَ على هَوايَ مُحكّماً
و اقضي بأمرِكَ ما تَشاءُ فأفعَلُ
فالحُكْمُ منكَ و لَو ظَلَمتَ عدالةٌ
و الحقُّ أنتَ و من سواكَ الباطلُ
.
.
.
مِنْ طَرف عينِكَ قدْ عرفتُ رسالتي
و عرفتُ أني في هواكَ المُرسَلُ
فوقفتُ أُقنِعُهمْ كوقفةِ جعفرٍ
يومَ النجاشيّ الذي يتسائلُ
يا معشَرَ العُذّالِ من آياتنا
للدهرِ كفّانٍ, تخيطُ و تنسِلُ
في كفّه اليُمنى يُقدِّمُ وردةً
و وراءَ ظهرهِ في يسارِهِ مِعوَلُ
فإذا أغرّتكَ الحياةُ بزينةٍ
ما حال بينكَ و النهايةَ حائِلُ
.
.
أكملتُ قولي و اكتشفتُ بأنهم
لم يعقلوا
أَوَهلْ جمالُكَ يُعقلُ
دام قلمك الراقي ..
اشكر لطفك =)
لكَ في الشّعر قدمٌ ثابتة :))
أبدعت ^^
تسلمي اسماء شهادة فخر والله =)
أبدعت …
شكرا سجى من زوقك بس 🙂
رائعه :”)
ينبغي أن تدرّس !